بسم الله الرحمن الرحيم
هــ هنا يــ فؤادي مسقط رأسي ،،*،،،،*،،،،*،،، أتراني نسيت أهلي وداري
القرية هو ذاك المسمى الذي يشعرني بالهدوء وحنين إلى ذكريات هذا المكان رغم أنني لم اعش فعليا حقيقة هذا المسمى
وإنما مع طابع هذه القرية بقيت المنازل التي خلت من أهلها وبقي بعض من جيل ذاك الزمن لو نظرة إليهم لعلمت من ملامح وجههم
أخبارهم وبقيت تعرجات الطرق التي شقوها بأيدهم وآبارهم التي ارتووا منها واروا قطيعهم وزرعهم
عندما أتجول بالقرية تشدني تلك المنازل التي بنيت من الحجارة المرصوصة بإتقان وبابها ونوافذها الصغيرة وباحتها المستطيله كلها
تتسابق لتحكي عن قصة لها .. وعندما تأخذني والدتي إلى تلك المزارع ( الوادي ) لتحكي
عن كل بذرة و قطرة ماء أسقتها يدها تلك الأرض وعن...
طفولتها التي احتضنتها هذه الأرض ودميتها التي صنعتها من القطن والخيش ..كم هو جميل الوقوف بالأطلال والاستماع إلى حديث الجماد
الذي ينفح بعبق الماضي فهل هناك أفضل من حديث الصمت ؟!!
بقدر عشقي إلى الحديث عن الماضي فسبحانه الذي لم يحرمني من لذة العيش بقرب شخص من ذاك الماضي جدي النافذة لأرى ذالك
الماضي من خلاله فدوما يحدثني عن إحساسه بما هو فيه .. ووحشته بعد الأنس ..وعجزه بعد العز وقوته بعد ضعفه .. لم أبالغ إذا قلت بأن
كفوفه لوحة جميله ترسم ماضي هذا الشيخ .. حتى هندامه أبى أن يكون ماضياَ فبقي على حاله ....
حديثك يا جدي يزيد ني تعلقا بالماضي فعندما تحدثي اشعر بمن يحملني ليتجول بي بين جنبات هذه الاوديه وتلك الطرقات بل وكأنني أتحدث
معهم .. يــ ااااه بتلك التنهيدات يتوقف حديث جدي وأعاود النظر إلى وجهه لااستكمل صمت المتحدث ...
قد لاتجدو المتعة في قرأة هذا الماضي الذي وجدته أنا
لكن ابحثوا عن ماضيكم قفوا على أطلاله فلن تجدوا أجمل من حديث الجمادات ..
يوم كانت قريتي هادئة
يعرف الحسن لديها نسبه
ليلها المقمر،ما أجمله
ناثرا في كل صوب شهبه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق