الاثنين، 11 فبراير 2008

التغيــــر

بسم الله الرحمن الرحيم

لن يكون الحديث عن خطط واستراتجيات و عن تجارب النجاح والتغير
فلست من احفاد ارسطو وافلاطون في فلسفتهم لكن سوف أتحدث عن الجانب الأضعف والاهم عند هولاء الفلاسفة ( النفس أو الذات ) اللتي متى غذيتها بــ الطموح والتفاؤل صار كل شي على ما يرام ,, فـ حديث النفس
بداية لأي تغير فـ هناك قاعده إلهيه ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
لا تنتظر من الآخرين أو من حولك أن يحدثوا لك هذا التغير اجعل منهم عونا لك في تقدمك وتغيرك سواء في أخلاقك في سلوكك في عملك أو طاعتك .. الله سبحانه وتعالى يهب كل طائر رزقه لكن لا يلقه له في العش ..إذا لابد من السعي والعمل للأفضل هكذا يقول قانون الطبيعة إما التقدم أو التخلف للوراء ,,أما مكانك سر فهذه القها فاليم..
من الأشياء التي تدفع إلى التغير وتزيد من فعاليته هو وجود القدوات الحسنه
فليس من الضروره أن يكونوا من بنيئ جنسك أو ملتك خذ ما ينفعك ويناسبك .. وعندما تحدث تغير
ولو بسيط فهي بداية لترويض النفس حتى تكون على تأهب لتقبل كل جديد
لاتحدث تغير جذري أو كلي حتى لا يكون وقتي وإنما بالتدرج كما فعل الرسول عليه السلام
في بداية دعوته عندما بدأ أولا بترسيخ العقيد ه ثم الآتيان بالأوامر والنواهي حتى لا يكون أصطدام في النفس عندما تعتاد على شي وفجأة تأمر على تركه

ومضه ..
يبقى الشي ساكنا حتى تفكر فيه فيتحرك بأتجاهك

ليست هناك تعليقات: