الثلاثاء، 24 يونيو 2008

شــ ع ــب فكــاهي

موهبة جديدة احدثتها الازمات التي اسقطت على رأس المواطن فما ان يخرج من ازمة الا ويقع في اكبر منها


ومـ زاد هذه الفكاهة الذين يطلقون العجب العُجاب في حديثهم ( طال عمرهم )


الان ءامنت بـ رغبة الدكتورة نورة السعد عندما طلبت ان نحضر لها "نكت" تعايش واقعنا فــ هي ابنة البيئة

فـ أصبح الرأي العام يتدوال بـ هذه الطريقة .. منها لتحريك عضلات الفك والجانب الاخر هو تقبل الخبر بسعة صدر


اعتقد ان البعض يقول ان السعوديين يفتقرون إلى بروتوكول


في التنكيت السياسي فإنهم يستعيرون النكت المصرية،



اما الان اجدناها وبكل حرفنة فواقعنا يتطلب خفة الدم لــ مجاراة مسؤولي الدولة .


امقت تلك التبريرات عندما تمزج بــ شئ من السخرية

بل اصبح فن جديد يتعلمه كل مسؤول من الذي سابقه


للاسف .. فتح مجال على مصراعيه لــ هولاء يطلقوا ألسنتهم في كل صوب وفي غير صواب


ابتســم ،،

ازمة المياه تعود لاسباب نفسية


اقتراح من فهيم ،،



تخصيص لكل مواطن طبيب نفسي



ساخر من المنفى ..


نذْخَـرُ كُـلَّ ما بنـا مِن غَضَبٍ


جَبـّارْ لِهَجْمةِ الإعصارْ


إذْ لَيسَ جُهدُنا سُدى حَيثُ الحياةُ والرّدى


في حَلْبَةِ الكِبارْ كِلاهُما انتصارْ .


غَضْبةُ كبريائِنا حِكْـرٌ على أكفائِنا


لِذاكَ لا يُغضِبُنا أن يَقذِفَ الصِّغارْ


في وَجْهنا الأحجارْ بَل نَستطيبُ


قَذْفَهُمْ بِيانعِ الثِّمارْ !


لأنَّنا بِطَبْعِنا نَدفَعُ


باختيارِنا ضَريبةَ الإثمارْ