الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

جواب المطر

حذارِ من صب الماء البارد فوق الذاكرة الهائجه

هكذا فعل المطر معي

انتظرت عودته

فسقط المطر

وضجيج السماء

يُباغت جسدي

في تلك اللحظة

قرع الفراق بابي

صمتْ.. لــ تجف ثيابي المبلله

ليست هناك تعليقات: